الأحد 24 نوفمبر 2024

رواية قطة في عرين الاسد بقلم مني سلامه (كاملة)

انت في الصفحة 16 من 276 صفحات

موقع أيام نيوز

وأومأت بالايجاب.... نظر الي وجهها بأعجاب واخذ يتأمل ملامحمها ويدندن بصوت خاڤت لم يصل لأذنها سبحان الله اي الجمال ده  كانت مرام حقا أيه في الجمال والبراءه ليست كأي واحده رآها من قبل.... رفعت وجهها اليه ونظرت لعينيه وجدته ينظر لها فأزدادت خجلا و قامت مسرعه وقالتهو المطبخ فين !  افاق عبدالله من شروده بجمالها وهو يجيبها ليه جعانه ! مرام وهي تحك برأسها بصراحه اه  عبدالله طيب بتعرفي تعملي اكل ولا بس بتحبيه !  قالت في زهو وفخر بنفسه الا طبعا بعرف جدا كمان انا احسن من احسن شيف علي سي بي سي سفره  عبدالله بتعجب يااا راااجل !!! مرام بتأكيد اه طبعا .. دائما ف الاجازه كنت انا اللي بعمل وجبات وكل اللي نفسي متعلمتش من اول مره طبعا بس واحده واحده مره تبقي وحشه مره حلو و ...... اخذت تتحدث عن نفسها كثيرا وكيف هي بارعه بالطهو وتحب ايضا الاكل ظل يستمع لها وهو يطلق صفير قلبه بأعجاب شديد بكل ما تقول هذه الصغيره لمس الصدق والبراءه وطهره القلب من حديثها وايضا ذكائها كم كان سعيدا انها لم تعد خائفه منه بعد واعتادت ولو بقدر قليل علي وجوده وتقبلته معها........ دخل فاروق عليها وجدها تضب اغراضها في شنطه سفر اندهش مما رأي وقال لها في تسائل انتي بتعملي اي يا روز !  بمجرد ما سمعت صوته انتفض قلبها من شده الخۏف واستدارت له بخشوع وتوسل ودموع منهمره ابوس ايدك يا فاروق خليني اروح خليني بس اطمن علي والدتي بټموت وابني ماټ يا فاروق وانا مشفتوش مش عايزه امي ټموت وهي غضبانه عليا ارجوك عايزه اشوفها لاخر مره واوعدك اني هرجع والله العظيم هرجع لك تاني علي طول  ما أن أستمع فاروق حديثها حتي تطاير الشرر من عينيه وتحدث كالبركان الثائر وقال مجردا اياها من شعرها يعني كلمتيهم يا روز ! يعني عصيتي اوامري ليه يا روز ! عايزه ترجعي لاصلك الۏسخ !! وارتفعت نبره صوته پحده وقسوهردي عليا كلمتيهم ليه ..! ارتجفت اوصالها ودب الخۏف في اعماقها ولم تستطع النطق أو التفوه بأي حرف... انهال عليها بالاقلام علي وجهها وعلي جسدها ظل يبرحها ضړبا الي ان استوقف جسدها عن المقاومه وسقطت امامه مغشيه عليها..... تركها وذهب الي حديقه فيلته الصغيره واخذ يتأملها جيدا اعجب كثيرا بأحواض الورود الثلاثه وما بها من جميع الالوان ومختلف انواع الورود والروائح العذبه تداعب انفه اخذ يتنقل وهناك ويلامس الورود بطرف يديه .. واستدار علي يساره ومضي قليلا وقال محدثا نفسه.... الشجر ده كبير قوي بس شكله حلو وعامل منظر جميل مظلل علي طول  وخطرت بباله فكره ونوي علي تنفيذها ثم ترك الحديق وذهب الي مرام.... هاا يا ميمه عملتي ايه بقه ! ابتسمت قليلا وأجابته هو انت لسه مصمم علي ميمه ده ! عبدالله بإصرار اه طبعا مفيش تنازل خلاص دا حتي لايق عليكي ..  مرام ماشي ميمه ميمه مقلناش حاجه  ثم اشارت الي الفرن وقالت دلوقت انا عملت رقاق باللحمه وبطاطس هتعجبك علي فكره ابتسم بخبث طيب اما نشوف  وذهبوا الي السفره الصغيره ووضعت عليها الطعام و تظاهرت بأنها سوف تأكل ولكنها في الحقيقه منتظره ابداء رأيه في ما صنعت اولا واخذت تنظر اليه .. وضع قطعه من الطعام في فمه وسرعان ما استشعر بمذاق ممتاز يدل فعلا علي جمال ما صنعت وعندما نظر اليه وجدها تنظر اليه فعلم جيدا انها منتظره ابداء رأيه فتظاهر ان الطعام ليس بجيد عبدالله بخبث ايه ده !! ميه ميه بسرعه كح كح.. ناولته المياه سريعا وعبث وجهها وڠضبت فهي كانت منتظره ردا غير ذلك..... سرعان ما رأي عبوث وجهها فأنفرط في الضحكمش قادر ! هههههههههههههه  كلما ضحك كلما زاد عبوثها وڠضبها الي ان نهضت من علي مائده الطعام فاستوقفها ممسكا بيديها استني بس والله بهزر معاكي فتوقفت واستدارت له قائله پغضب برئ يعني ايه !  عبدالله بأعجاب يعني انا عمري ما كلت رقاق باللحمه بالطعامه دي بجد تسلم ايدك يا صغنن  قالت بتعجب وتبرم صغنن ! .. هو احنا مش خلصنا من ميمه هندخل علي صغنن كمان ! ايوه طبعا صغنن اومال انتي كبيره يعني بميكي ماوس اللي انتي لابساه ده  اولا ايوه انا كبيره يعني كلها شهر وابقي 17 سنه ثانيا ميكي ماوس ده مش معني اني لابساه ابقي صغنن وطفله بقه وكده ثم اني اساسا مش عندي هدوم محدش جابلي لسه حاجه عبدالله بمهاوده شويه بس وهنبقي نخرج انا وانتي ونجيب كل اللي احنا عايزينه بس مش دلوقت المطلوب دلوقت نجيب لك لاب توب وموبايل ونشغل النت ونشوف مذاكرتك هتمشي ازاي مش عايزين نضيع وقت اوك ماشي بس ممكن طلب كمان
15  16  17 

انت في الصفحة 16 من 276 صفحات